السيد الخميني
131
ولايت فقيه ( حكومت اسلامى ) ( موسوعة الإمام الخميني 21 ) ( فارسى )
« وَإنَّما عَابَ اللَّهُ ذلكَ عَلَيهِم لِأَنَّهُم كَانُوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذِينَ بَينَ أَظْهُرِهِمُ المُنكَرَ وَالفَسادَ فَلَا يَنهَونَهُم عَنْ ذَلِكَ رَغْبَةً فِيما كَانُوا يَنالُونَ مِنْهُم وَرَهْبَةً مِمّا يَحذَرُونَ » . اينكه خدا از « ربّانيون » استنكار كرده ، روى اين اصل است كه آنان با اينكه مىديدند ظلمه چه كارها مىكنند و چه جنايتها مرتكب مىگردند ، ساكت بودند و آنها را نهى نمىكردند . و سكوتشان به حسب اين روايت روى دو علت بوده است : 1 - سودجويى ؛ 2 - زبونى . يا افراد طمعكارى بودند ، و از ظلمه استفاده مادى مىكردند و به اصطلاح حق السكوت مىگرفتند و يا بزدل و ترسو بودند و از آنها مىترسيدند . به روايات امر به معروف و نهى از منكر مراجعه فرماييد ، در آن روايات عمل بعضى را كه براى فرار از امر به معروف و نهى از منكر مرتباً عذرتراشى مىكنند ، تقبيح مىكند و آن سكوت را عيب مىشمرد « 1 » . وَاللَّهُ يَقُولُ : ( فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ ) . و خدا مىفرمايد كه از آنها نترسيد ، چه ترسى داريد ؟ جز اين نيست كه شما را زندانى مىكنند ، بيرون مىكنند ؛ مىكشند . اولياى ما براى اسلام جان دادند ، شما هم بايد براى اين امور آماده باشيد . وقال : ( وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . . . ) . و در ذيل آيه مىفرمايد : ( وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ . . . ) . « فَبَدأَ اللَّهُ بِالأَمْرِ بِالمَعرُوفِ وَالنَّهْىِ عَنِ المُنْكَرِ فَريضَةً مِنْهُ لِعِلْمِهِ بِأَ نَّها إِذا أُدِّيَتْ وَأُقيمَت اسْتَقامَتِ الفَرائِضُ كُلُّها هَيِّنُها وَصَعْبُها وَذلِكَ أنَّ الْأَمرَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ المُنْكَرِ دُعاءٌ إِلَى الإِسْلامِ مَعَ رَدِّ المَظالِمِ وَمُخالَفَةِ الظّالِمِ وَقَسمَةِ الفَيْءِ وَالغَنائِمِ وَأَخْذِ الصَّدَقاتِ مِنْ مَواضِعِها وَوَضْعِها في حَقِّها » .
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 55 - 59 ، « كتاب الجهاد » ، « باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر » ، احاديث 1 ، 6 ، 8 و 15 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 117 ، « كتاب الأمر و النهي » ، باب 1 .